الثلاثاء، 27 أكتوبر 2015

المؤشرات وأهميتها في العملية التعليمية .

مقدمة:-
   تهدف المؤشرات التعليمية إلى وضع صورة كلية للنظام التعليمي من خلال الوصف الصادق لهذا النظام ومختلف عناصره.
وبالتالي فهي تعمل على توفير البيئة المناسبة والقاعدة القوية لاتخاذ القرار التعليمي السليم من خلال إبراز الجوانب الإيجابية والجوانب السلبية بما يتيح وضع الحلول المناسبة لمعالجة نواحي الخلل والقصور .
أن المؤشرات التعليمية المعدة إعداداً جيداً تتيح الفرصة لمعرفة الوضع التعليمي في الإدارة التعليمية وكذلك الإدارات التعليمية الأخرى ومقارنة هذه الأوضاع التعليمية لمعالجة جوانب القصور وتعزيز جوانب القوة.. 
تعريف المؤشرات التعليمية:-

وقبل أن نُعرف المؤشرات التعليمية  نُعرّف المؤشر : فهو الذي يشير أو يوجه الانتباه إلى شيء ما أو هو الذي يُؤشر أو يشير إلى درجة تزيد أو تنقص من الدقة.
أن المؤشرات التعليمية عبارة عن إحصائيات يمكن استخدامها في أغراض المقارنة فهي تزودنا بالأسئلة المتعلقة بكيفية عمل النظام التعليمي ، وتسمح لنا بمقارنات عبر الزمن أو بين المناطق وبين الدول.
وهناك من يرى أن المؤشر التعليمي عبارة عن مقياس لحالة أو تغير في النظام التعليمي بالنسبة إلى أهدافـه
وطبقاً (scheerens -1991 ) فإن المؤشرات هي تلك الإحصائيات التي تسمح بالحكم القيمي حول السمات الرئيسية لعمل النظم التعليمية.

خصائص المؤشرات التعليمية  الجيدة :-

المؤشرات التعليمية الجيدة لا بد أن تزودنا على الأقل بإحدى الأنواع التالية في المعلومات :
1-معلومات تصف أداء النظام في الشروط والنتائج المطلوبة.
2-معلومات حول ملامح النظام ، تكون مرتبطة بالشروط والنتائج المطلوبة.
3-معلومات تصف الملامح الأساسية للنظام.
4-معلومات مرتبطة بالسياسة التربوية والتعليمية.
أهداف المؤشرات :-
1-تزودنا بمعلومات موثوقة حول تقدم وفاعلية نظام التعليم.
2-تفيد في مناقشة الوضع الراهن للتعليم ومستقبل التعليم.
3-المساعدة في اتخاذ القرارات حول نقاط القوة ونقاط الضعف.
4-تساعد في اتخاذ القرارات والتخطيط في عملية التطوير السياسية التعليمية.

استخدام المؤشرات التعليمية :-

عرض وتطوير السياسات حيث تصاغ السياسات وأهدافها،غالباً في شكل ألفاظ عامة ومبهمة ولهذا فإن دمج الأهداف والمؤشرات يعد شرطاً أساسياً لأي تخطيط جاد ومن هنا تلعب المؤشرات دوراً هاماً لقياس مدى تحقق الهدف الخاص بأي خطة.
1-مراقبة النظم التعليمية فهي تبين وتكشف بأسرع ما يمكن إلى تغير في معالم النظام.
2-تطوير البحث في نظم التعليم.
3-تصنيف نظم التعليم ، حيث تسهل المؤشرات التعليمية  انتشار تصنيف صالح ويعتمد عليه للنظم التعليمية
اهمية المؤشرات التعليمية:-
-جزء لا غنى عنه من القياس المعياري.
-وسيلة لمساعدة رجال المديرين على التعرف على  واقعهم المهني 
-وسيلة مثلى لتقدير مدى فعالية العمل والقدرات الكافية عن المؤسسة.
-وسيلة لتحديد الفرص ذات الأهمية الاستراتيجية للمؤسسة.
-"إن كل ما يتم قياسه فعلاً ، يتم بالتالي تطويره"، بدون قياس لن يكون هناك من قرار أو تنفيذ صحيحين .
- تلعب مؤشرات الأداء أدوارًا أخرى فمن الممكن أن نعتبرها وسيلة مباشرة لمقارنة الأداء ( المقارنة المرجعية Benchmarking ) أو كما يسميه معجم المصطلحات الإدارية القياس المقارن المرجعي ) ، سواءً كان ذلك للمقارنة بين منظمات متشابهة أو لمقارنة الأداء الحالي بالسابق في المنظمة نفسها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق